صور الموجات الصوتية والأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي — متاحة بأمان في المتصفح، لطبيب الأشعة والطبيب المعالج والمريض.
اليوم في السودان، صورة الأشعة تعيش في مكان واحد فقط: جهاز الفحص نفسه.
المريض يخرج بورقة وفيلم (إن وُجد)، والطبيب المعالج لا يرى الصور الأصلية غالباً.
الأفلام تُفقد وتخدش، وإعادة الفحص تعني تكلفة وإشعاعاً إضافياً على المريض.
القراءة محصورة فيمن يجلس أمام جهاز الفحص، بينما يمكن لأطباء عن بُعد المساعدة.
جميع أجهزة التصوير الحديثة تنتج صوراً رقمية بمعيار عالمي اسمه DICOM — نحن نوصلها بالإنترنت بذكاء.
جهاز الموجات الصوتية أو المقطعية أو الرنين يرسل الفحص عبر الشبكة المحلية إلى صندوق صغير في المركز — في ثوانٍ، وبدون تغيير طريقة عمل الفنيين.
الصندوق يضغط الصور بدون فقدان جودة ويرفعها عند توفر الإنترنت. انقطع الاتصال أو الكهرباء؟ لا مشكلة — يكمل من حيث توقف، ويظل المركز يعمل محلياً.
طبيب الأشعة يفتح الفحص في المتصفح بأدوات قياس واستعراض كاملة، ويكتب تقريره مباشرة في المنصة — من المركز أو من أي مدينة أو دولة.
بدل الفيلم، يحصل المريض على رمز يفتح صوره وتقريره لأي طبيب يزوره لاحقاً.
تخزين محلي أولاً ومزامنة تلقائية — المنصة صُممت لواقع الاتصال في السودان.
لا حاجة لخوادم ضخمة في المركز — صندوق صغير واحد، وكل شيء آخر في المتصفح.
مراكز الولايات تستفيد من أطباء أشعة في الخرطوم أو الخارج — تقارير أسرع وجودة أعلى.
نبحث عن مراكز شريكة للمرحلة التجريبية الأولى — التركيب والتشغيل التجريبي مجاناً بالكامل.
سجّل اهتمامك